ما الفائدة من إرسال الزهور؟
في جميع أنحاء العالم، توجد آلاف الزهور الجميلة بأشكال وأحجام وألوان وروائح متنوعة، تُبهر العين، وتُريح النفس، وتُلهم الروح بجمالها وسحرها ولغتها المعقدة. فكيف بدأت هذه العادة؟ من خلال فهم التاريخ، نرى أن تقليد إرسال الزهور قديم جدًا، يحمل معاني عميقة ولغة غنية، وتُظهر التواريخ والأساطير والقصص التي تعود إلى اليونان ومصر القديمتين أن الزهور كانت عنصرًا هامًا في العادات الاجتماعية. كانت الوردة من الزهور المفضلة لدى اليونانيين القدماء، وكانت رمزًا للثروة والسلطة. خلال الولائم، كانت بتلات الورد تُملأ بالزهور وتتساقط من السقف، فيُغطى جميع الضيوف من رؤوسهم إلى أخمص أقدامهم بالزهور الجميلة. أما بالنسبة لفراعنة مصر القديمة، فكانت الزهور رمزًا للثروة والجمال والقوة. بالإضافة إلى ذلك، كان المصريون يقدمون الزهور التي تنمو قرب نهر النيل لأحبائهم تعبيرًا عن مشاعرهم.
لطالما كان تقديم الزهور عبر التاريخ أحد أجمل أشكال التواصل غير اللفظي بين شخصين، فما هي أفضل طريقة لتغليف باقة الزهور أو صندوق الزهور؟
1. باقة الزهور: سهلة الحمل، بتغليف زهور تقليدي؛ ولكن جودة أغصان الزهور عالية جدًا أيضًا، وإلا ستظهر الباقة بمظهر رديء.
٢. صناديق الزهور: يمكن تنسيق صناديق الزهور مع أزهار طويلة وقصيرة بأشكال مختلفة. وبالمقارنة مع محلات الزهور، فإن إبداع صناديق الزهور أكثر تنوعًا.
سواء كنتِ ترسلين الزهور لشخص ما أو تحتفلين بمناسبة خاصة، فإن معظم النساء يُقدّرن الزهور كهدية. هذا يدل على أن للزهور جمالاً وجاذبية بصرية تُلامس الروح. كما يُثبت أننا نستمتع حقاً برمزية الزهور بين أيدينا.