تكمن أهمية تصميم عبوات الطعام في: 1. منع التلف وضمان الجودة؛ 2. منع التلوث الميكروبي والغبار؛ 3. ترشيد وتسريع إنتاج الغذاء؛ 4. تسهيل النقل والتداول؛ 5. زيادة القيمة الغذائية للمنتج.
1. منع الفساد والتلف لضمان الجودة. تتعرض الأغذية أثناء حفظها وتداولها وبيعها لعوامل فيزيائية وكيميائية وبيوكيميائية وميكروبية تؤدي إلى تلفها، لذا يجب محاولة منع هذا التلف لضمان الجودة الأصلية للأغذية.
٢. منع التلوث الميكروبي والغباري. خلال مراحل إنتاج الغذاء ووصوله إلى المستهلك، تتعدد فرص ملامسته للأيدي والأدوات المختلفة والهواء، مما يجعله عرضة للتلوث بالكائنات الدقيقة والغبار. ويؤدي تناول الطعام الملوث بشدة إلى التسمم الغذائي. لذا، ينبغي اعتماد التغليف المناسب لمنع التلوث الثانوي للغذاء. إضافةً إلى ذلك، يولي المستهلكون اهتمامًا متزايدًا بالغذاء، لذا فإن التغليف الصحي يمنحهم شعورًا بالأمان.
3. ترشيد وتسريع إنتاج الغذاء.
4. يُسهّل ذلك عملية النقل والتداول. فبعد تغليف الطعام بشكل صحيح، يمكن تبسيط ظروف وأدوات النقل، وتمديد فترة التخزين، مما يسمح بتنفيذ عمليات التداول والنقل وفقًا للخطة الموضوعة.
5. زيادة القيمة السوقية للمواد الغذائية. يلعب التغليف دورًا هامًا في بيع المواد الغذائية، تمامًا كما هو الحال بالنسبة للسلع الأخرى في المتاجر.
في تصميم عبوات الطعام، لا ينبغي أن نقتصر على الاهتمام بالوظائف الأساسية فحسب، بل يجب أن نولي اهتماماً أيضاً للجوانب الجمالية ووظائف التسويق. فالتصميم الجيد للعبوة يجب أن يجمع بين وظائف متعددة، لا أن يقتصر على مجرد سردها.
مع التطور السريع للاقتصاد الاجتماعي، ترتفع جودة حياة الناس باستمرار، وتتطور صناعة الأغذية بسرعة، وتتغير أنماط حياة الناس واستهلاكهم ببطء، ولدى الناس عند اختيار السلع متطلبات معينة فيما يتعلق بتغليفها، وليس فقط صناعة الأغذية، بل جميع المنتجات في السوق الآن تقريبًا لها تغليف، ويزداد التغليف أهمية في حياة الناس، وخاصة الآن مع ضغط المنافسة الكبير في جميع مجالات الحياة، حيث يمكن لتصميم التغليف الجيد أن يزيد من قدرة المنتجات على المنافسة.